ابن أبي حاتم الرازي

630

كتاب العلل

1690 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَة ( 1 ) ، عَنْ سُفْيَانَ بن عُيَينة ( 2 ) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : كَانَ النبيُّ ( ص ) إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ القرآنُ ، تعجَّل بِقِرَاءَتِهِ ليحفظَه ؛ فأنزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى عليه ( 3 ) : { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * } ( 4 ) الآيَةُ ( 5 ) ؟ قَالَ أَبِي : منهُم من لا يقولُ في هذا الحديث : ابنُ عبَّاس ، ويُرسله ( 6 ) ، والمُرسَلُ أصحُّ ؛ [ حدَّثنا ] ( 7 ) ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ عُيَينة ، عَنْ عَمْرو ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَير ، مُرسَلً ( 8 ) .

--> ( 1 ) روايته أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 11636 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 690 ) . وأخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 24 / 65 ) عن أبي كريب محمد بْنِ الْعَلاءِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، به . ( 2 ) قوله : « ابن عيينة » ليس في ( أ ) و ( ش ) . ( 3 ) قوله : « عليه » من ( ف ) فقط . ( 4 ) قوله : « لتعجل به » من ( ك ) فقط . ( 5 ) الآية ( 16 ) من سورة القيامة . ( 6 ) أخرجه الحميدي في " مسنده " ( 583 ) ، والطبري في " تفسيره " ( 24 / 65 - 66 ) من طريق عبيد بن إسماعيل ، ويونس بن عبد الأعلى ، جميعهم ( الحميدي وعبيد ويونس ) عن ابن عيينة ، به ، مرسلاً . ( 7 ) في جميع النسخ : « حديث » ، وهي مصحَّفةٌ عما أثبتناه ، وابنُ أبي عمر : هو مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عمر العدني ، وهو شيخ لأبي حاتم ، والمثبت هو الصواب لأمرين : الأول : سياق المسألة ؛ فإن أبا حاتم صحَّح المرسل ، وساقه بسنده ، وهو صنيعُهُ في هذا الكتاب كما في المسألة رقم ( 1659 ) . والثاني : أن « حدَّثنا » و « حديث » كثيرًا ما تتصحَّف كلٌّ منهما عن الأخرى كما في المسألة رقم ( 1320 ) . ( 8 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) .